السبت , 25 سمتبمر 2021 - 9:52 صباحاً

رسالة المنبوذ: قوة الإرادة مفتاح التكيّف مع مختلف الظروف!   سامية عرموش

رسالة المنبوذ: قوة الإرادة مفتاح التكيّف مع مختلف الظروف!   سامية عرموش

رسالة المنبوذ: قوة الإرادة مفتاح التكيّف مع مختلف الظروف!   سامية عرموش

رسالة المنبوذ: قوة الإرادة مفتاح التكيّف مع مختلف الظروف!   سامية عرموش

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

" ‏تُريد الموت؟ إرم نفسك في البحر وستجد أنك تُصارع لتعيش، أنت لا تُريد قتل نفسك، أنت فقط تُريد قتل شيء ما بداخلك". 
جملة سينمائية تحمل في طياتها رسائل لا تعد ولا تحصى، تحث على التـأمل والتفكر، العثور على ذلك الجزء المفقود داخلنا، وتعزيز الإرادة والعزيمة.
 
فيلم Castaway (المنبوذ)، من إنتاج عام 2000، للمخرج الأمريكي "روبرت زيمكيز" وبطولة "توم هانكس"، درس سينمائي بالغ الجودة قدمه فريق عمل قليل بتكاليف منخفضة ، اعتمادًا على قصة تم التطرق إلى أصلها منذ نحو 280 عامًا، ورغم كل ذلك حقق الفيلم أرباحًا خيالية ومزيدًا من الشهرة لبطله في وقتها. (الخليج الجديد).


 
يحكي الفيلم قصة "تشاك نولاند"، مهندس يعمل في مجال حل مشكلات الانتاجية ويسافر كثيرًا، ما يعرقل حياته الاجتماعية. تتحطم به الطائرة لكنه ينجو وحده بأعجوبة، بعد أن يفقد جميع وسائل الاتصال بالعالم سوى قارب مطاطي حمله إلى جزيرة منعزلة حيث تدور معظم أحداث الفيلم.
 يتعلم نولاند التعايش والنجاة مع واقعه على الجزيرة المنعزلة، من إشعال النيران وأكل السمك النيء، كما يتخيل أن كُرته إنسانًا يحادثه، ليدرك أن علاقاته الاجتماعية مهمة.
يُصاب «نولاند» بالاكتئاب الشديد ولكنه يتأقلم مع الواقع، يسخر ويستغل مكونات الطرود التي بقيت معه في صناعة أمور يحتاجها وتساعده على البقاء، كسكين حاد، وشبكة صيد، وعما قريب سفينة عبر استغلال حذاء نسائي، وفستان، وشرائط فيديو في إشارة إلى أن الأشياء من حولنا يمكنها إسعادنا بل إنقاذنا إن أحسنا استثمارها في غير أغراضها الأساسية. (مصادر الكترونية).
 
يعتبر تصوير معظم الفيلم في مكان واحد، عبقرية فنية، فالجزيرة أشبه بعالمنا الداخلي، الذي يحتوي على الداء والدواء. وقد تم تجسيد ذلك من خلال صراع البطل ما بين الحياة والموت للبقاء على تلك الجزيرة والنجاة منها . صراع قد يحاكي ويخاطب صراعاتنا وتخبطاتنا داخل مساحاتنا النائية.
 
أما لغة جسد بطل الفيلم وصمته الذي لازم معظم المشاهد، فهي دلالة على ان الصمت ابلغ من الكلام، وبأن إيصال الرسالة ومنها الاحتجاجية على زيف العالم من حولنا،  قد تكون أعمق وأقوى بإتباع لغة مغايرة! 
 
استخلصت من الفيلم؛ "بأن لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس" ، وأن بقوة الإرادة يتكيف الإنسان مع مختلف الظروف حوله." ‏تُريد الموت؟ إرم نفسك في البحر وستجد أنك تُصارع لتعيش، أنت لا تُريد قتل نفسك، أنت فقط تُريد قتل شيء ما بداخلك". 
جملة سينمائية تحمل في طياتها رسائل لا تعد ولا تحصى، تحث على التـأمل والتفكر، العثور على ذلك الجزء المفقود داخلنا، وتعزيز الإرادة والعزيمة.
 
فيلم Castaway (المنبوذ)، من إنتاج عام 2000، للمخرج الأمريكي "روبرت زيمكيز" وبطولة "توم هانكس"، درس سينمائي بالغ الجودة قدمه فريق عمل قليل بتكاليف منخفضة ، اعتمادًا على قصة تم التطرق إلى أصلها منذ نحو 280 عامًا، ورغم كل ذلك حقق الفيلم أرباحًا خيالية ومزيدًا من الشهرة لبطله في وقتها. (الخليج الجديد).
 
يحكي الفيلم قصة "تشاك نولاند"، مهندس يعمل في مجال حل مشكلات الانتاجية ويسافر كثيرًا، ما يعرقل حياته الاجتماعية. تتحطم به الطائرة لكنه ينجو وحده بأعجوبة، بعد أن يفقد جميع وسائل الاتصال بالعالم سوى قارب مطاطي حمله إلى جزيرة منعزلة حيث تدور معظم أحداث الفيلم.
 يتعلم نولاند التعايش والنجاة مع واقعه على الجزيرة المنعزلة، من إشعال النيران وأكل السمك النيء، كما يتخيل أن كُرته إنسانًا يحادثه، ليدرك أن علاقاته الاجتماعية مهمة.
يُصاب «نولاند» بالاكتئاب الشديد ولكنه يتأقلم مع الواقع، يسخر ويستغل مكونات الطرود التي بقيت معه في صناعة أمور يحتاجها وتساعده على البقاء، كسكين حاد، وشبكة صيد، وعما قريب سفينة عبر استغلال حذاء نسائي، وفستان، وشرائط فيديو في إشارة إلى أن الأشياء من حولنا يمكنها إسعادنا بل إنقاذنا إن أحسنا استثمارها في غير أغراضها الأساسية. (مصادر الكترونية).
 
يعتبر تصوير معظم الفيلم في مكان واحد، عبقرية فنية، فالجزيرة أشبه بعالمنا الداخلي، الذي يحتوي على الداء والدواء. وقد تم تجسيد ذلك من خلال صراع البطل ما بين الحياة والموت للبقاء على تلك الجزيرة والنجاة منها . صراع قد يحاكي ويخاطب صراعاتنا وتخبطاتنا داخل مساحاتنا النائية.
 
أما لغة جسد بطل الفيلم وصمته الذي لازم معظم المشاهد، فهي دلالة على ان الصمت ابلغ من الكلام، وبأن إيصال الرسالة ومنها الاحتجاجية على زيف العالم من حولنا،  قد تكون أعمق وأقوى بإتباع لغة مغايرة! 
 
استخلصت من الفيلم؛ "بأن لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس" ، وأن بقوة الإرادة يتكيف الإنسان مع مختلف الظروف حوله.

×