تفاصيل الخبر

المسؤولية الاجتماعية والعام الدراسي في ظل كورونا

المسؤولية الاجتماعية والعام الدراسي في ظل كورونا


بقلم المستشار النفسي وتحليل السلوك - الأستاذ خالد بشارات

المسؤولية هي التزام الشخص بما يصدر عنه من قول أو فعل وهي انواع، منها قانوني، أخلاقي، اجتماعي، احترازي

اما المسؤولية اصلاحا فهي قدرة الفرد على تحمل نتائج أفعاله التي يقوم بها باختياره

مع بداية العام الدراسي في ظل كورونا فأن الطلاب بحاجه إلى تهيئه نفسيه معنويه سلوكيه حتى يكونوا مستعدين للعودة للمدرسة

أن الاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد سيكون هذا العام مسؤولية الجميع بكل المؤسسات حكومية واهلية... وهذا يعني أن الجميع وليس الطلاب فقط بحاجه للتهيئة وذلك من أجل أن يشعر الجميع، أولياء أمور ومعلمين وطلاب بالاطمئنان.....

لذا فالتهيئة يجب أن تشمل إجراءات احترازيه مما يجعل الجميع وخصوصا الطلاب والأهل يتقبلون المرحلة القادمة والاندماج بها

فعلى الاهل عدم المبالغة بشكل مفرط في تخويف أبنائهم، فقط عليهم توعيتهم بطريقه محببه عاطفيه بالإجراءات الاحترازية، وتدريبهم داخل البيت حول كيفية ارتداء الكمامة وكيفية السلام على زملائهم وكيفية الجلوس مع الحفاظ على التباعد، كل هذه أمور يجب الانتباه لها والتدريب عليها في البيت لأن لحظة التقاء الطلاب بزملائهم بعد هذه الإجازة الطويله سيخلق مشكله اذا لم يحتاط لها الاهل والمدرس....

أيضا على المدرسة دور كبير في المحافظة والتهيئة من خلال عدم الإكثار من القوانين والإجراءات حتى لا نسبب للطلاب القلق والاضطراب وبالتالي نخلق فوضى......

من خلال جائحة كورونا والإجراءات التي فرضت ظهر لدينا عدد من الأطفال الذين أصبح لديهم مخاوف ورفض لفكرة الخروج من المنزل لشعورهم انه المكان الأمن، لذا على الاهل المسارعة في بث الرسائل الإيجابية، وابراز الصورة الجميلة للعودة للمدارس واسترجاع الذكريات والمناسبات الجميلة التي كانت تحدث في المدرسة

عندما يشعر هذا الطفل ان حديث الاهل فيه مشاعر هدوء واطمئنان ستستقر نفسيته وتقل مخاوفه ويتقبل الوضع الجديد ويصبح جزء منه....

علينا كأهل ان نكون مدركين تماما لكل الإجراءات الصحية ووسائل الوقاية وايضا لا ننسى النمط التعليمي الجديد وهو التعلم عن بعد، وكيفية استخدام أولادنا للحواسيب واي المواقع، وكيف يمضون وقتهم....

لذا اعتقد بأنه يجب أن يكون هناك إرشاد توعوي للأهل حول كيفية إدارة الوقت مع أبناءه وكيفية مساعدتهم وليس حل الواجبات عنهم، أصبح دور الاهل في هذه المرحلة مهم جدا ليتمكن أبناءنا من الاستفادة الفعلية للتعليم عن بعد، فالتواصل مع المدرسة هاتفيا في الساعات المحددة لمربي الصف أو معلم المادة أصبحت واجبا وليس خياراً.....

مقدمون على مرحله تعليميه تحتاج إلى دراية، اهتمام، تواصل وإرشاد بشكل مستمر.....

لا يغيب عنا شيء مهم... وهو متابعة كل سلوك جديد قد يظهر على أولادنا كرد فعل للمرحلة الجديدة، أو لاستخدام الحاسوب، أو رفض النهج الجديد والاستشارة والسؤال والتوجه لأصحاب الاختصاص. هذا يعني انتباه أكثر، تواصل أكثر، تفاعل مع أبناءنا بشكل اكبر......

بدأيه ان شاء الله موفقه للجميع للطلاب، المدرسة، الاهل

كل عام والجميع بخير..

سنه دراسية موفقه متمنيا السلامة للجميع