الخميس , 02 يوليو 2026 - 1:54 مساءً

مقتل الشاب جوناثان خوري يهز حيفا.. ودكور: إلى متى يستمر هذا النزيف؟

مقتل الشاب جوناثان خوري يهز حيفا.. ودكور: إلى متى يستمر هذا النزيف؟

مقتل الشاب جوناثان خوري يهز حيفا.. ودكور: إلى متى يستمر هذا النزيف؟

مقتل الشاب جوناثان خوري يهز حيفا.. ودكور: إلى متى يستمر هذا النزيف؟

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

لقي الشاب جوناثان ويليام خوري (18 عامًا) مصرعه، فيما أُصيب شابان آخران بجروح خطيرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار بعد منتصف ليل اليوم في شارع هَهَغَناه بمدينة حيفا.

وفي أعقاب الجريمة، نعى رئيس كتلة التجمع في بلدية حيفا، المربي شربل دكور، الشاب بكلمات مؤثرة نشرها عبر حسابه، جاء فيها:

"كم من جوناثان يجب أن نفقد بعد؟ وكم من بيتٍ يجب أن يرتدي السواد قبل أن يتوقف هذا النزيف؟ لم يعد الخبر صادمًا كما يجب، بل أصبح تكراره هو الصدمة الأكبر، وهذا وحده كفيل بأن يدمي القلوب.

اليوم، هزّ مقتل الشاب جوناثان مدينة حيفا وأغرقها بالحزن. رحل شاب في مقتبل العمر، وترك خلفه عائلةً مفجوعة ومدينةً بأكملها تتساءل: إلى متى؟

عرفت والده، وليَم أبو سهيل، منذ الطفولة، وهو من أعزّ الأصدقاء ومن أطيب الرجال والعائلات التي نفخر بها في حيفا، كما أن الأم كريستين وعائلة بوبان عزيزة على قلبي. لا توجد كلمات تستطيع أن تخفف هذا الوجع أو تواسي قلب والدٍ فقد فلذة كبده أو أمٍ انكسر قلبها على ابنها.

رحم الله جوناثان، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأتمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى.

ما نعيشه اليوم ليس مجرد موجة عنف، بل كارثة حقيقية تهدد حاضرنا ومستقبل أبنائنا. شلال الدم الذي يحصد أرواح شبابنا يومًا بعد يوم أصبح وصمة عار على جبين كل من يملك القدرة على وقف هذه المأساة ويقف متفرجًا.

إن تقاعس الشرطة والسلطات عن القيام بواجبها في مواجهة الجريمة والعنف أمر لا يمكن القبول به أو تبريره. فمن حق أهلنا أن يعيشوا بأمان، ومن حق شبابنا أن يحلموا بمستقبلهم بدل أن يتحولوا إلى أسماء تُكتب في بيانات النعي.

لكن المسؤولية لا تقع على السلطات وحدها، بل علينا جميعًا أن نرفض هذا الواقع، وأن نوحد صوتنا للمطالبة بخطوات حقيقية وجادة تعيد الأمن إلى شوارعنا، وتحفظ أرواح أبنائنا.

رحم الله جوناثان، وحفظ أبناء مجتمعنا من كل سوء، وأعاد إلى حيفا وكل بلداتنا الأمن والأمان الذي نستحقه. لروحه السلام."9*

×