الاثنين , 26 فبراير 2024 - 3:37 صباحاً

مقال نقدي لفيلم- THE SOCIAL DILEMMA 2020 المعضلة الاجتماعية

مقال نقدي لفيلم- THE SOCIAL DILEMMA 2020 المعضلة الاجتماعية

مقال نقدي لفيلم- THE SOCIAL DILEMMA 2020 المعضلة الاجتماعية

مقال نقدي لفيلم- THE SOCIAL DILEMMA 2020 المعضلة الاجتماعية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط


#كتبت_مروة_محاميد
المعضلة الاجتماعية هو فيلم درامي- وثائقي أميركي إنتاج 2020، إخراج جيف أورلوفسكي، لكن بنظرة أخرى يمكن تصنيفه كفيلم رعب نفسي، أبطاله هم أنا وأنت والعائلة والأصدقاء المقربون.
ولماذا اعتقد ذلك؟ 
ببساطة ، لأنه وفقًا لأحداث الفيلم ، " اذا لم تدفع للمُنتج ، فأنت المُنتج " اي انك  أنت السلعة الأساسية !
حيث يخضع مجال التكنولوجيا بأكمله لنوع جديد من التدقيق ، وتُسلط دراسة جديدة الضوء على الرابط بين " الصحة العقلية " واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي .
فلا يغفل على احد بأن الرأسمالية هي الجهة المراقبة ، والتي تشكل سياساتنا وثقافاتنا بأشكال لا يتصورها معظم الناس .
هذه التقنيات والتطبيقات التي طورها المصممون من شأنها جذبك لتقع في فخ الادمان الذي يستنزف منك ساعات كثيرة للتصفح امام الشاشة والتي يصعب عليك الاستغناء عنها.
لنتوقف قليلا عند الخوارزميات ، وما ادراك ما الخوارزميات ؟ هل تعلم ما هو غذائه الأساسي؟ 
الإجابة ، هي كم المعلومات التي نبحث عنها بشكل دائم ومستمر ، ومن هنا تتشعب افرازات الغذاء المنتقلة لأجسادنا ، اي الاستمرارية بتكثيف نشر الاعلانات وظهور الامور الشبيهة لأذواقنا والتي من الممكن ان تشد اهتمامنا ، وهكذا نبقى عالقين دون مأوى للخروج من كم السموم المتشبثة بنا .

ولكي ابسط الفكرة وادعمها بالمعطيات وفقا لمقالات عديدة تم طرحها وذكرت في الفيلم :
فقد وجدت "المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة في العام 2017" ، من خلال دراسة أجرتها على 5000 شخص أن ارتفاع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بالانخفاضات المبلغ عنها ذاتيًا في الصحة العقلية والجسدية والرضا عن الحياة.
فقد خلقت تقنيات التصميم المقنعة مثل الإشعارات الفورية والتمرير اللانهائي حلقة من ردود الفعل التي تجعلنا مدمنين على ذلك.

اما "تقرير الفيسبوك الداخلي لعام 2018" ، فقد أشار الى ان 64% من الأشخاص الذين انضموا إلى الجماعات المتطرفة على فيسبوك فعلوا ذلك لأن الخوارزميات وجهتهم إلى هناك.
حيث تعمل الخوارزميات على الترويج للمحتوى الذي يثير الغضب والكراهية ويضخم التحيزات داخل البيانات التي نزودها بها.
وأخيرا ، بينت "نيويورك تايمز في العام 2019 تضاعف عدد الدول التي روجت لحملات التضليل السياسي على وسائل التواصل الاجتماعي خلال العامين الماضيين.
إن الإعلانات والتضخيم القائمين على المراقبة يمنحان الجهات الفاعلة السيئة الأدوات اللازمة لزرع الاضطرابات وتأجيج الانقسامات السياسية.

في نهاية الامر ، انت المسؤول عن قراراتك وعن اختياراتك ، فلا تقل وقعت في الفخ؟ 

كُن حكيمًا واستعمل جهازك بحذر .

×