الأربعاء , 08 ديسمبر 2021 - 5:52 مساءً

سرحان محاميد – مهرج طبي يحقق أحلام أطفال مرضى السرطان وحلمه كذلك!

سرحان محاميد – مهرج طبي يحقق أحلام أطفال مرضى السرطان وحلمه كذلك!

سرحان محاميد – مهرج طبي يحقق أحلام أطفال مرضى السرطان وحلمه كذلك!

سرحان محاميد – مهرج طبي يحقق أحلام أطفال مرضى السرطان وحلمه كذلك!

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

 

بعد أن عمل على تأسيس مجال التهريج الطبي في المجتمع العربي ، افتتح بالشراكة مع زميله "نير راز"  أول مدرسة للتهريج الطبي في مركز شنايدر لصحة الأطفال!

 

 

منذ أكثر من 15 عاماً  يقوم المهرج الطبي سرحان محاميد ابن مدينة حيفا بالتجول في أقسام المستشفيات المختلفة ليلتقي مع الأطفال المرضى،  يداعبهم ويرسم الابتسامة على وجوههم بالرغم من صعوبة الحالات المرضية التي يعانون منها.

محاميد الذي بدأ خطواته المهنية الأولى كمسعف ميداني ، قبل ان يلتحق باستكمالات عدة منها في البلاد ومنها في الخارج بموضوع التهريج الطبي ، اضف الى الالتحاق بالتعليم في جامعة بار ايلان في المسار الارشادي للعلاج عن طريق اللعب ، اكتسب خبرة واسعة في طرق التعامل مع الاطفال، واثبت قدراته ونجاحه على ارض ا لواقع، حتى انه اكتسب ثقة أهالي المرضى به فأصبحوا ينتظرون لقاءه ليحدثوه عن آلامهم واحزانهم ليخرجوا اطفالهم من الأجواء الحزينة.

 

المهرج الطبي محاميد قرر قبل أعوام تطوير مهنته، والخروج بها من داخل جدران المستشفيات الى المدارس والمراكز والمؤسسات المختلفة، حيث يعلم التهريج الطبي واساليب الفكاهة لتقوية الثقة بالنفس لكافة الشرائح العمرية.

فبعد اكتساب الخبرة الواسعة كأول مهرج طبي عربي في البلاد، اقام جمعية "سلامتك" لتحقيق أحلام الأطفال مرضى السرطان ، وعمل في اطار عمله كمدير للجمعية بالتعاون مع زميله المهرج  نير راز (ניר רז) وجمعية "أولادنا" (עמותת ילדים שלנו) على افتتاح اول مدرسة لتعليم التهريج الطبي في مركز شنايدر الصحي.

 

وبعد جهود متواصلة وجبارة، افتتحت المدرسة أبوابها أمام المنتسبين للالتحاق بتعلم أحد أكث=B1 المهن المطلوبة، اذ تعتبر هذه ال=درسة الأولى من نوعها في البلاد، التي تقام داخل مستشفى. وبذلك يكون محاميد قد حقق حلماً قديماً له.

 

جدير بالذكر بأن التهريج الطبي، يعتبر فرعاً من فروع الطب البديل، اذ يندرج ضمن العلاجات المكملة، أو المساعدة للطب التقليدي. فالمهرج الطبي يسهم اسهاما كبيرا في التسهيل على طواقم التمريض والاطباء من جهة وعلى الاطفال المرضى وذويهم من جهة أخرى.

×