الأربعاء , 08 ديسمبر 2021 - 7:07 مساءً

سيرة ذاتية – المعلّمة والمرشدة نسرين أبو يونس

سيرة ذاتية – المعلّمة والمرشدة نسرين أبو يونس

سيرة ذاتية – المعلّمة والمرشدة نسرين أبو يونس

سيرة ذاتية – المعلّمة والمرشدة نسرين أبو يونس

طباعة تكبير الخط تصغير الخط


___
طالما آمنت بأنّ السّماء  ليست هي الحدود، إنّ الطّموحَ  لا يعرف حدودا بطبيعة الحال... أطمحُ  بافتتاح مركزٍ للعُسرِ التّعلّمي الّذي  يهدف إلى تلبية احتياجات الطلّاب ذوي الصّعوبات التّعليميّة.

نسرين أبو يونس، مواليد مدينة سخنين، إنسانة طموحة ومتفائلة تعشق  الحياة، وتحبّ الألوان.تحبّ توثيق اللّحظة..بأجمل اللّقطات .. .
تؤمن أنّ العزيمة والإصرار ركيزتان أساسيّتان في حياة كلّ إنسان، حتّى يصل إلى ما يصبو إليه.


معلّمة ومرشدة للّغة العربيّة في المرحلة الثّانويّة، حاصلة على اللّقب الأوّل  في اللّغة العربيّة وعلم الاجتماع، حاصلة على اللّقب الثّاني في اللّغة العربيّة وآدابها من جامعة حيفا، إلى جانب العديد من الاستكمالات والشّهادات الأخرى،  شهادة موجهة مجموعات من كلية جيشوت، حاصلة على شهادة في فنّ الإلقاء والخطابة بإشراف الأستاذ أشرف قرطام، حاصلة على شهادة في تشخيص الموهوبين من كلية القاسمي، وهي على وشك إنهاء دراسة اللّقب الثّالث في جامعة اليرموك . أضف إلى دراستها لموضوع التّعليم المصحّح ( הוראה מתקנת) في كلية جوردون في حيفا. 
 تعمل نسرين مركّزة "لفتيات في ضائقة اجتماعيّة"، فهي ترى بهذا المشروع  عملا إنسانيًّا من الدّرجة الأولى، بعد أن فقدت هذه الشّريحة الأمان والاستقرار والهدوء في بيتها، وجعلت لها من هذا المكان ملاذًا آمنًا،   حيث تجد أنّ هناك من يصغي إليها، يساعدها ويرشدها دون مقابل، يحتضنها دون أن يتسبّب لها بالأذى أو الخوف.
تؤمن بقيمة العطاء كقيمة  سامية.. وتؤمن بأهمية تذويتها  في الأجيال القادمة لأنها أسمى ما في الوجود.
إنّ حبّ الوطن والانتماء إليه والاعتزاز به، هو قيمة عظمى نمَت في نفسها  وتحاول غرسها في كل فرصة متاحة لها في نفوس الآخرين.
تطمح نسرين اليوم بافتتاح مركز خاصّ للعُسر  التّعلّمي، خاصّة وأنّها تجد أنّ هذه الشّريحة مُهملة نوعًا ما في المدارس وقابلة للضّياع، بسبب تقصير بعض المدارس في إمكانية توفير الموارد اللّازمة لذلك، أضف إلى عدم وجود الوعي الكافي لدى بعض أولياء الأمور بأهميّة هذه الملاءمات وبأهميّة مردودها على الطلّاب من ناحية تحصيليّة ومن ناحية نفسيّة، وبفاعليتها في زيادة ثقة الطّلاب  بأنفسهم وفي صقل شخصياتهم، تؤكد على أهمية العمل على زيادة وعي الأهل في هذا الموضوع، وذلك  بعدم الخجل والتهرّب من وضع مثل هؤلاء الأبناء تحت خانة طلّاب ذوي عسر تعلّمي.
وتضيف المعلّمة نسرين أنّها تجد الكثير من الطلّاب الّذين يمتلكون خامات وطاقات تعليميّة عالية  لكنّهم  وبسبب ما يواجهون من صعوبات تعليميّة معيّنة يصلون  إلى حدّ الانطفاء في شخصياتهم وفي طاقاتهم المهدورة بدون ذنب. إنّ تشخيص الصّعوبات وحصرها وتوفير الملاءمات المناسبة للطالب سينعكس عليهم إيجابيا  تعليميًّا، سلوكيًّا ونفسيًّا.
# تحلم بأن تستيقظ على واقع أفضل، واقع يليق بمجتمعنا لأنّه لدينا من الخامات والقامات العلميّة ما نعتزّ بهم ونفتخر، فنسمو معهم لنصل عاليًا إلى مكانة أفضل ومناصب أسمى،  وأن نتطلّع نحو الأفضل بعلمنا ورقيّنا، بنقاء قلوبنا، بطاقاتنا الايجابيّة ودعمنا المؤزّر لنجاحات بعضنا ولإنجازاتنا.
# تختتم حديثها بالقول أحمد الله على جميع العثرات والمِحَن الّتي مرّت في حياتي، فما زلت أؤمن أنّ  المِحَن هي المِنَح الّتي وهبها الله لنا لشحذ الهمم، والتّسلّح بإرادة وعزيمة أكبر لنصبو إلى بلوغِ القمم ونمحو من قاموس حياتنا كلمة " مستحيل ". 
فالحمدلله  على ما أنا به دائمًا وأبدًا....

×