السبت , 31 يوليو 2021 - 9:11 صباحاً

رسالة أطفال غزة للعالم: " أنقذنا السمكة، ورح ننقذ العصافير" رغم أن ما يحدث "ليس عدلاً"! سامية عرموش

رسالة أطفال غزة للعالم: " أنقذنا السمكة، ورح ننقذ العصافير" رغم أن ما يحدث "ليس عدلاً"! سامية عرموش

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

 

 

انتصار الحياة على الموت المحتم، ليست عبارة رنانة خالية من المصداقية، بل هي ترجمة لواقع حقيقي، يصر من خلاله الشعب الفلسطيني مرة تلو الأخرى ، على النهوض والانطلاق من بين الركام، لترميم نفسه وروحه وعمرانه رغم كل السواد الذي يحيطه، وذلك لأن اراداته لا تهزم.

تابعنا خلال الأسابيع الماضية توثيقات ورسائل عدة رصدها شباب وأطفال غزة وفلسطين على وجه العموم وبثها للعالم مشيراً الى  أن معايير التصدي والتحدي قد تغيرت ، ليس بفضل الحق المشروع وتوارث الإرادة الصلبة فحسب ، وانما بفضل أنهم "جيل ثورة الاتصالات" ، الذي نشأ وترعرع في ظل بيئة افتراضية تسهل عليه  ما كان عسيراً وتمكنه من التواصل والتوثيق والتأثير  دون خوف ، حاجز او رادع.

فشاهدنا الفيديوهات التي تناقلت من أماكن الحدث في كل مكان سواء في القدس، غزة او الداخل ،  ولمسنا قوة هذه التغطية التي تم تصديرها للعالم برمته ـ رغم محاولات التعتيم والتضليل الإعلامي الإسرائيلي وغيره ، مما خلق ردود فعل متضامنة ومحتجة ، بما فيها تنظيم حلقات حوارية عبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي بمشاركة مختلف الجنسيات.

هذا الأسبوع ارتأينا نقل الاخبار التالية:

 

" انقذنا السمكة، ورح ننقذ العصافير"
__
ظهرت الطفلة الفلسطينية نانا العقاد (8 سنوات) خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، عبر عدد من =D8فحات نشطاء مواقع التواصل الاج=ماعي في الأراB6ي الفلسطينية، وهي تحمل مرطبانا صغيرا فيه “حورية”، السمكة التي كانت تهتم برعايتها قبيل العدوان مع مجموعة أخرى من أسماك الزينة، لكن ومع شن الهجوم العسكري الإسرائيلي توفيت الأسماك، ولم يتبق سوى حورية.

التقط المصور الفلسطيني بلال خالد صور نانا برفقة ابن عمتها محمود العقاد (9 سنوات) وانتشرت صورهما عبر مواقع التواصل، وكانا يبدوان رغم الدمار والقصف الذي كان يلفهما من كل جانب وكأنهما عثرا على شيء ثمين، كانا يخافان أن يفقداه جراء القصف العنيف الذي طال المنطقة.

قالا وشعور الانتصار والفرح بإنقاذ حياة السمكة يبدو ظاهراً جلياً على ملامحهما:” انقذنا السمكة، ورح ننقذ العصافير”. (مصادر الكترونية).

 

"هذا ليس عدلاً"
_

أحد أشهر المقاطع التي جرى تداولها عالمياً، كان للطفلة نادين عبد اللطيف (10 سنوات). قالت في حديث مع مراسل موقع "ميدل إيست آي"، بلغة إنكليزية طليقة: "لقد سئمت هذا ولم أعد أستوعب الأمر. ترى كل هذا (الخراب)، ما المتوقع مني أن أفعل؟ أُصلحه؟ أنا بعمر العاشرة فقط! لم أعد أُطيق تحمل هذا حتّى بعد الآن".

وأضافت: "أريد أن أصبح طبيبة أو ما شابه لأساعد شعبي لكنني لا أستطيع. أنا مجرد طفلة. لا أعلم حتى ما ينبغي أن أفعل… كلما رأيت هذا (الدمار) أبكي حرفياً كل يوم. أسأل نفسي: لماذا يحدث لنا هذا؟ ماذا فعلنا لنستحق ذلك؟".

وغالبت دموعها وهي تردف: "هل ترى هؤلاء الأطفال من حولنا؟ جميعهم مجرد أطفال. لماذا تُرسل القذائف لاستهدافهم وقتلهم؟ هذا ليس عدلاً… ليس عدلاً".

حقق المقطع أكثر من 600 ألف مشاهدة عبر يوتيوب خلال ثلاثة أيام من نشره. وجرى تداوله بكثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وتناقله بعض المشاهير حول العالم، ليساهم في إيصال صوت معاناة الفلسطينيين حول العالم. (الرصيف22).

 

موقف مواطن دانماركي من قتل أطفال غزة
_

فاجأ مواطن دانماركي في كوبنهاكن الناس بإحضار 67   تابوتاً فارغاً يحمل كل منهم علم فلسطين واسم الطفل الذي قتل خلال العدوان الأخير على غزة ووضعها أمام البرلمان الدنماركي، ليِشعر الشعب والسياسيين بهول ما حصل .(مصادر الكترونية).


 موقف صحيفة هآرتس الإسرائيلية من العدوان على غزة

__

نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليسارية صباح أمس الخميس على صفحتها الرئيسية صوراً للأطفال ضحايا العدوان على غزة ، تحت العنوان :  67 طفلاً قُتلوا في قطاع غزة في الجولة الحربية الأخيرة . هذه قصصهم :  عاد حمادة (13 سنة) وابن عمه عمار (10سنة ) من الحلاق. يحيى (13 سنة) ذهب لشراء الآيس كريم. وعثر على جثث أميرة (  6 سنوات) وإسلام (8 سنوات) ومحمد (9 شهور) بجوار جثة والدتهم تحت أنقاض منزلهم. أسماء وقصص ضحايا العدوان على قطاع غزة، ويعتبر هذا النشر موقفاً واضحاً وصريحاً للفكر وللصوت اليساري من العدوان والاحتلال على حد سواء، كما أنه بمثابة مرآة تعكس بشاعته.

 

اعلان مدفوع الأجر يهاجم 3 نساء من أشد مناصري الشعب الفلسطيني:
__
 

نشرت صحيفة نيويورك تايمز إعلانًا على صفحة كاملة يهاجم المغنية الحائزة على جائزة جرامي دوا ليبا والعارضتين جيجي وبيلا حديد، وبدا أنه يربطهم بحركة حماس، بعد أن نشر النجوم مؤخرًا منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتضامن مع الفلسطينيين.

 

ويقول الإعلان: “بيلا وجيجي ودوا.. حماس تدعو إلى محرقة ثانية.. أدينوها الآن".

وركبت وجوه الثلاثة على صورة ضربة صاروخية من حماس، ورافقها نص تحريضي مطول حاول ربط النجوم الثلاثة بمعاداة السامية والإبادة الجماعية والإرهاب.  

وأضاف البيان“هل التشويه المستمر لليهود وإسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي ربما يكون السبب في أننا نرى اليهود يتعرضون للضرب في تايم سكوير؟".

"وكانت عائلة حديد من بين الشخصيات البارزة التي تحدثت بصوت عالٍ، حيث تشارك كل من جيجي وبيلا البيانات والمعلومات حول عمليات الإخلاء الوشيك للعائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة والعنف المستمر والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال".  (الرأي الاخر)

×