نصائح ذهبية من اختصاصيي التغذية في مستشفى الكرمل: العودة إلى المدرسة بساندويش صحي ومميز

فريق قسم التغذية في الكرمل - تصوير قسم الناطق بلسان المستشفى
يواصل مركز الكرمل الطبي، في إطار سعيه لتعزيز الصحة العامة للمجتمع، تقديم إرشادات قيمة للأهل حول كيفية تحضير وجبات مدرسية صحية ومغذية لأطفالهم. فمع انتهاء العطلة الصيفية وعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، يرى خبراء التغذية أن هذه الفترة فرصة مثالية لترسيخ عادات غذائية سليمة.
وفي هذا السياق، تؤكد ديكلا أوفير بيرمان، مديرة قسم التغذية والرجيم في المركز، على أهمية وجبة الفطور: "هي وقود العقل والدماغ. فالأطفال الذين يتناولون وجبة فطور متوازنة، ولا يكتفون بالحلويات أو الوجبات الخفيفة، يكونون أكثر تركيزاً، تفاعلاً ونجاحاً في دراستهم." وتضيف بيرمان أن الأهمية لا تقتصر على الطعام، بل تشمل أيضاً الحفاظ على نمط حياة صحي يشمل ساعات نوم كافية، نشاطاً بدنياً منتظماً، والحد من وقت الشاشة.
أما بالنسبة لوجبة الغداء، فيوصي فريق التغذية بإعداد سندويشات من الخبز الكامل، مع مدهونات طبيعية مثل الحمص، الطحينة، الأفوكادو أو الجبن، مع إضافة الخضروات والفواكه الطازجة. وللتنويع، يمكن إضافة الزبادي، الفطائر الصغيرة، أو رقائق التورتيلا الكاملة، لتحويل وجبة الغداء إلى استراحة صحية وممتعة.
كما يشدد الفريق على أن زجاجة الماء هي عنصر أساسي لا غنى عنه في كل حقيبة مدرسية، نظراً لأهمية الترطيب المستمر في الحفاظ على تركيز ويقظة الطفل. ويحذر الخبراء من المشروبات المحلاة، حتى تلك التي يُروّج لها على أنها صحية، بسبب احتوائها على كميات عالية من السكر التي تضر بالأسنان، الكبد والتركيز. وتذكر بيرمان: "الماء يبقى الخيار الأفضل والأكثر صحة للأطفال على مدار اليوم."
وفيما يتعلق بالحلويات، يشير خبراء الكرمل إلى أنه لا حاجة للامتناع الكلي عنها، بل يجب تناولها باعتدال وتوازن. ويقترحون بدائل مغذية للوجبات الخفيفة المصنعة، مثل بسكويت الشوفان المنزلي، الفشار الخفيف أو المقرمشات الكاملة.
وتختتم ديكلا أوفير بيرمان حديثها بالقول: "رسالتنا في مركز الكرمل الطبي تتجاوز تقديم الرعاية الصحية. مسؤوليتنا هي تمكين العائلات وتزويدها بالأدوات اللازمة لتبني أسلوب حياة صحي في المجتمع. ومن خلال إرشادهم وتوفير المعرفة، نساعد الأهل على جعل صندوق الغداء المدرسي فرصة حقيقية لتعزيز صحة أطفالهم."
وهكذا، يؤكد مركز الكرمل الطبي مكانته كمركز للتميز الطبي والاجتماعي، يعالج، يوجه، ويضيف قيمة حقيقية لحياة المجتمع بأكمله.