الجمعة , 30 أكتوبر 2020 - 7:52 مساءً

الشاكرات السبع.. اضطراباتها وطرق موازنتها !

الشاكرات السبع.. اضطراباتها وطرق موازنتها !

الشاكرات السبع.. اضطراباتها وطرق موازنتها !

الشاكرات السبع.. اضطراباتها وطرق موازنتها !

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

خاص لموقع حيفا24نت

 

نشر موقع "سيكولوجي توداي" تقريرًا حول أهمية معرفة الشاكرات الموجودة بداخل كل منا، وكيف يمكن التأثير عليها وتنشيطها لكي تمد الجسم بالطاقة الإيجابية المتزنة، ما يضمن أسلوب حياة أفضل.

التقينا المعالجة المختصة بالطاقة وصاحبة مركز ميرفت غنطوس للتجميل والعلاجات بالطاقة في مدينة #حيفا ، للاستزادة حول الموضوع الذي أصبح "تريند" في السنوات الأخيرة في بلادنا ، بروح تبني عادات وانماط سلوكية وفكرية تأتينا من الثقافات المختلفة، وكان لنا معها هذا الحوار الشيق.

 

الشاكرات وعددها:

 

الشاكرات مأخوذة من الحضارة الهندية وتعني مراكز الطاقة في جسدنا سبع مراكز طاقة اساسية تؤثر على الجسد المادي وعلى الهالة المحيطة بنا.

خمسه من مراكز الطاقة لهم مدخل امامي وخلفي بخلاف شاكره الرأس أو التاج لها مدخل واحد من الاعلى للأسفل لها تردد عالي ويحدد وضع الإنسان الروحي والشاكرا الاولى الجذر لها مدخل من الاسفل للأعلى حيث يستقبل طاقته المنخفضة التردد من الأرض وهي تحدد حيوية وقوه الجسم المادي

المركز الامامي الشاكرات الثانية والثالثة والرابعة هو عاطفي ومستقبل وعن طريقهم نستوعب محيطنا.

القسم الخلفي منهم هو القسم الارادي الذي يعطينا القوة لترجمة أفكارنا ومشاعرنا لكل عمل.

شاكرا الحلق والعين السادسة لهم مقدرة حسية بالقسم الامامي والقسم الخلفي مربوط بالمقدرة الإرادية أما المركز السابع - مركز التاج هو حسي.

المراكز الحسية الامامية ليست لديهم المقدرة على التأثير على العالم الخارجي إذا كانت المراكز الخلفية مغلقه لأنه تنقص قوة الإرادة الذي يملك المقدرة لتحويل المشاعر لأفعال.

ومع هذا عندما تغلق المراكز الأمامية والخلفية مفتوحة يتصرف الإنسان من غير مشاعر أو احاسيس سلبية، وإذا كانت المراكز مغلقة من الامام والخلف يتحول الإنسان لفاقد المشاعر ولا يملك الإرادة للفعل ويكون بحاله لامبالاة.

 

ألوان الشاكرات:

لكل شاكرا لونها الذي يميزها ويؤثر عليها :

الشاكرا الاولى - الجذر لونها احمر

الشاكرا الثانية - الجنس ولونها برتقالي

الشاكرا الثالثة - الظفير الشمسية ولونها اصفر

الشاكرا الرابعة - القلب ولونها اخضر او زهري

الشاكرا الخامسة - الحلق ولونها ازرق

الشاكرا السادسة - العين الثالثة ولونها ليلكي

الشاكرا السابعة - التاج وهي بمنتصف الرأس من الاعلى ولونها ابيض

 

تأثير الشاكرات على جسمنا ونفسيتنا:

يقع المركز الاول - الجذر أو القاعدة في نهاية العمود الفقري وهو يمثل أساس الإنسان، هذه الشاكرا المسؤولة عن الشعور بالأمان والثبات والحاجة المستمرة بالحصول على التغذية، بناء عائلة والحاجات المادية الأخرى.

عندما يكون هذا المركز مفتوحا يستمتع الإنسان من العالم المادي، ويعيش بهرمونية مع امنا الأرض وكل ما يختص بها يعطي شعور بالثبات والاكتفاء.

هذه الطاقة كثيفة تتمركز بالأجزاء الصلبة من الجسد، العظام والعضلات، العمود الفقري، الاظافر، الاسنان والنخاع الشوكي.

وبهذا المركز تتواجد الكلى، المسالك البولية، والغده الكظرية.

عدم توازن المركز الطاقي يؤدي للشعور الدائم بالعوز والحاجة وعدم الأمان المادي ، وتكون اهتماماته مصوبة بالأساس للبحث عن الأمان المادي على الرغم من الشعور الدائم بعدم الرضى،  لأن أساس ما ينقصه هو الطاقة الحيوية وليس المادية. كما و لديهم صعوبة بالتقبل مع انه يسهل عليهم العطاء!

هذا المركز قد يغلق بسبب ازمه بمحيطه يستشعرها كخطر يهدد كيانه الحياتي، و حتى عند الاولاد شعور بالنقص المادي يسبب لهم عدم توازن بهذا المركز.  هذه النوعية من الناس لديها نزعة خاصة لتملك الاشياء، البخل والحصول على الأشياء المادية تكون هدفها وليست وسيله للعيش !

 

أزمة مادية تصيب بالأساس الكلى.  ازمة بالمحيط العائلي تصيب الغدة الكظرية.

 

المركز الثاني المركز الجنسي -

يقع أسفل السرة بخمسة سنتيمترات، كمية الطاقة وجودتها يحددها كميه العاطفة الحسية الجسدية التي تلقاها الشخص من والديه بشكل متوازي من الاب والام بمرحله النضوج

مسؤول عن الرغبة الجنسية للإنسان القدرة على الابداع وتقبل التغيير

انسداد بمركز الطاقة قد ينبع من ازمة جنسية أو تربية جنسية متشددة على أساس معتقد ديني أو أخلاقي. إذا استمرت الازمة لسنوات طويلة فقد تؤدي إلى أمراض بالرحم ، وبالذات بعنق الرحم .  وعندما تعاني المرأة من ازمه بالعلاقة الزوجية ليست على أساس جنسي يصاحب الامتناع عن العلاقة الجنسية،  فان  امكانية الإصابة بورم بالثدي الأيمن كبيرة بالمقارنة مع ازمة زوجية لا يصاحبها الامتناع عن العلاقة الجنسية، عنف، تحرش جنسي، وتعنيف جسدي بجيل مبكر بإمكانه أن يسدد مركز الشاكرا الأمامي من منطلق الحماية.

 انغلاق جنسي مستمر تتسبب بفقدان الطاقة الحيوية لدرجه عدم امكانيه الشفاء.

امراض بالمبيض متعلقة بأزمات تتعلق بالأولاد مثل موت أو فراق مؤلم.

رغبه جامحه لولادة طفل ولا يمكن بسبب عائق جسدي ممكن أن يؤدي إلى اورام بالمبيض.

اجهاض غير مرغوب قد يؤدي إلى "مايوما" رحمية.

 

المركز الثالث - الظفيرة الشمسية

يتواجد هذا المركز بين السرة والقفص الصدري، و بواسطة هذا المركز نستوعب الأشخاص من حولنا ومشاعرنا ناحية المجتمع.

بإمكان هذا المركز أن يغلق بسبب اصابة جسدية بالماضي التي تبعث شعور الخوف من اصابة جسدية أو خطر الموت ، او ممكن أن يغلق بسبب مشاكل مع الجيران أو اصدقاء أو رفقاء عمل.

عندما يغلق المركز الامامي تكون صعوبة في  التواصل مع محيطه،  وعندما يحاول المحيطين به التواصل معه ، قد يجد الأسباب لقطع التواصل ، وذلك لأنه يفضل التواجد بمفرده مع أفراد عائلته القريبين فقط . تتملكه مشاعر سلبية مثل الكره والغيرة أو الخوف من الناس.

المركز الخلفي يعطينا قوة التعامل مع أشخاص آخرين يصاحبه الشعور بالأمان بالعلاقة معهم، هذا المركز يغلق بسبب الخوف إذا تربينا على الحذر من الغرباء أو إذا هجروه برفقه غرباء .

انسداد بالمركز الامامي يسبب:  تفتح قرحه، اسهال، مشاكل بالأمعاء،  فقر دم، التهاب بغشاء المعدة،  ارتفاع مستوى السكر، اوجاع بطن من غير سبب . انسداد بالمركز الخلفي يسبب الام الظهر بالفقرات الأولية،  ديسكات و تشهوه بالعمود الفقري!

 

المركز الرابع - القلب

يتواجد داخل القفص الصدري يتعلق بمحيطنا العائلي،  علاقتنا مع ذوينا، مع اولادنا أو مع علاقة زوجية،  ومن خلاله يتم التواصل الحسي مع أحبابنا.

بهذا المركز تلتقي الطاقة التي تصلنا من السماء بلون أبيض والطاقة القادمة من الأرض باللون الأحمر،  ليتحولوا معا للون زهري وهو لون الحب !

والتواصل الأولي مع هذا المركز هو عندما ترضع الام طفلها ،  فتمنحه الحب وعندما لا ترضع الام طفلها يؤدي لضغط داخل الثدي وإحساس بالضيق داخل الطفل ، وهذا يمثل ازمه هجران أولي بالنسبة له.

المركز الامامي قد يغلق بسبب الخوف من الحب حتى لا يعاني الام الهجران مره ثانية. هذا الشخص يكون على أتم الاستعداد لتلقي الحب لكن لديه صعوبة بمنح الحب، هذا الشخص يحاول أن يملأ الفراغ داخله بتدخين السجائر أو الاكل المفرط مما يسبب السمنة بالذات بمنطقه الصدر!

عندما يكون المركز الخلفي مفتوح والمركز الامامي مغلق قد يؤدي لظهور عنف داخل العائلة .

انسداد بالاتجاهين الامامي والخلفي قد يؤدي لفقدان الاهتمام بالزوج/ه لأولاده وببيته بشكل عام.

هجران الاهل يؤثر على صمامات القلب.  ازمة هجران الأولاد يؤدي لظهور ورم بالثدي الأيسر.  ورم بالثدي اليميني يتعلق بازمة غير جنسية مع شريك الحياة.

مخاوف متعلقة بفقدان كل العائلة بسبب الموت،  قد يؤدي لأمراض بالرئة .  فقدان الام قد يؤدي لمرض بالرئة اليسرى والاب بالرئة اليمنى.

 

المركز الخامس - الحلق

مركز التعبير عن الذات ، ويتعلق بمجال التعلم والعمل.  الجهة الأمامية تتعلق بالأفكار العملية والجهة الخلفية المقدرة على تنفيذها.

عندما يكون المركز مفتوح نستطيع التعبير عن ذاتنا بحرية، وبصوت مرتفع وواضح ،نستمتع بما نتعلم، من الموسيقى، الفن، والابداع، وهو فعال جدا عندما نتحدث عن أهدافنا بالحياة .

انسداد بهذا المركز ينبع من محاولة الأهل الدائمة لإسكات الاولاد ومنعهم من التعبير عن ذاتهم بحريه واجبارهم على التحلي بالهدوء والصمت حتى لا يضايقوهم أو يضايقوا الجيران.  يجب تشجيع الولد على البكاء والصراخ عندما يكون بحاجه لذلك. هذا المركز عادة يغلق عند الدخول الى المدرسة ويضطروهم للجلوس بصمت.  وتتفاقم الازمة عندما تنهال عليه المعلمة بالاستهزاء أمام كل الطلاب.

انغلاق بالمركز الامامي سببه الأساسي كبت البكاء ، و تظهر بصعوبة التعبير عن الذات ويعمل من منطلق ضرورة العمل وليس متعته.  يلوم الآخرين على فشله. وقد يعطي احساس بالتعالي والغرور ليغطي على فشله.

انسداد بالجهتين الامامي والخلفي يؤدي إلى لامبالاة عامة، منغلق وهادئ، عمله يفقد كل قيمه ويقوم فقط بما يطلب منه،

من ناحية جسدية،  انسداد بهذا المركز تؤدي إلى شعور بالتوتر بالحلق حتى الشعور بالاختناق بحالات الضغط ، تقلص بالعضلات بجوانب الرقبة وخلفها، يعاني من صعوبة البلع احيانا وبحة في أغلب الأحيان.  إذا استمرت الظاهرة لسنين طويلة، فقد يؤدي لزيادة في عمل الغدة الدرقية.  

انسداد بالجهة الخلفية يؤدي لآلام في الرأس وتيبس بعضلات الرقبة. المخ الاصغر يحصل على الطاقة من المركز الخامس وعندما يتواجد انسداد بالمركز يؤدي لعدم الثقة بالنفس بمركزه وخوف من فقدان عمله، يشعر بالغثيان لأن العامل المسؤول عن التوازن بالمركز مصاب.

 

المركز السادس -  العين الثالثة

يتواجد هذا المركز فوق الحاجبين بخط مستقيم مع الانف، أنه مركز حسي يتعلق بمقدرتنا على التخيل ورؤيه الاشياء،  تساعدنا على الإيمان بهدفنا بالحياة وتخطيط حياتنا بالجسد الطاقي اللاواعي.   

قوة التمركز الامامي تحثنا على البحث في العالم اللا مرئي ، عن العالم الخفي،  وراء حقيقه تواجدنا بالحياة. ما يستوعبه الجانب الخلفي لمركز الطاقة المستوعبة يتمثل برؤيه فوق حسية.

عندما يكون هذا المركز مفتوح نملك افكار واضحة ، ومقدرة ذهنية متطورة،  خيال واسع المقدرة على تذكر الاحلام من غير جهد ، وهو مصدر الحاسة السادسة.

الانسداد بهذا المركز سببه الأساسي خيبه امل ، تخبط بالأفكار بسبب مشروع مهم وأساسي لنا لم يخرج لحيز التنفيذ .

عندما يكون المركز الامامي مفتوح والخلفي مغلق تكون لدى الشخص افكار خلاقة وخيال واسع،  لكن لا يخرجوا لحيز التنفيذ لأنه لا يملك القوة لتنفيذها ، لان الاحباط قد يؤدي إلى انسداد المركز الخلفي أيضا .

عندما يكون المركز الامامي مغلق والخلفي مفتوح يبدأ الشخص بتطوير افكار مشوشة، لا يتحمس من المشاريع المستقبلية ، حتى الايجابيات في حياته يراها سلبيات.  لديه تخوف من المجهول، يدعي أن من يتعامل مع العالم الروحاني هو مخادع.

من الناحية الجسدية انسداد جزئي بالشاكرا الأمامية تؤدي لآلام في الرأس من الجهة الأمامية للجمجمة ،لالتهابات حساسية في الانف، "سينوسيت" تعب في عضلات العينين، قصر نظر وصعوبة بتركيز الرؤية.

 

 

المركز السابع - مركز التاج

مركز الروحانيات، أنه المركز الالهي، من خلاله نستوعب الماهية الروحية الكونية ، نستشعر من خلاله الحضور الالهي عندما يمتلئ المركز بالطاقة نشعر بالمتعة الإلهية ومن اكتشافات أخرى ونشعر الذبذبة الإلهية بداخلنا .

إذا ضعف تواصلنا مع الله يضعف أيضا الجسد الطاقي الروحاني خاصتنا لأنه مقطوع عن مصدر التغذية الخاص به

عن طريق المركز السابع مع دخول أنفاسنا الاولى للحياة ، الروح الإنسانية تدخل للجسد المادي ليتوحد مع الروح الحيوانية التي خلقت بلحظه الاخصاب من اهلنا.

 هذا المركز يتسدد من خوفنا الشديد أن نفقد الوعي

تخف وتضعف العلاقة الطاقية بين الجسد والروح ، ممكن حتى أن يقطع بحالة خوف أو قلق مفاجئ أو حتى أثناء النوم وعندها يحدث الموت.

من الناحية الجسدية،  هذا المركز موصول بالغدة الصنوبرية المتحكمة بعمل الهرمونات ، وايضا وجدت علاقة بين انسداد بالمركز السابع وزاره البهاق.

 

توزان الشاكرات لتجنب الطاقات السلبية:

 

من المهم الحفاظ على أفكارنا ومشاعرنا نقية،  فكلما كنا بتواصل أعمق مع ذاتنا وأرواحنا نعيش حالة سلام داخلي،  يؤثر على طاقتنا،  فمن المهم التواصل مع الله بغض النظر اي ديانة،  أو مبدأ اتبع ! يجب أن أقوم بأعمال الخير والحب فاستشعر الحب بداخلي، الى جانب  الحفاظ على توكيدات ايجابية تساعدنا على تعزيز الإيجابية في حياتنا ، فمن المهم جدا التواصل مع الأرض والطبيعة فهي تعزز وتقوي شاكرا الجذر ، اضف الى القيام بتمارين رياضيه تحفز عمل الشاكرات والقيام بالتأمل الطاقي الخاص بتوازن الشاكرات، الى جانب العلاجات الطاقية عند معالج بالطاقة فهي تعيد التوازن الطاقي.

ومن المهم جدا الحفاظ على ايجابيتنا وسعادتنا وطاقاتنا مرتفعة،  فعدم توازن الشاكرات والخلل الدائم بها يؤدي إلى الأمراض كما ذكرنا سابقا. وأخيرا، بإمكاننا تناول مأكولات بلون الشاكرا غير المتوازنة وتقويتها بارتداء زي بنفس لونها.

 

 

 

 

 

 

 

خاص لموقع حيفا24نت

 

نشر موقع "سيكولوجي توداي" تقريرًا حول أهمية معرفة الشاكرات الموجودة بداخل كل منا، وكيف يمكن التأثير عليها وتنشيطها لكي تمد الجسم بالطاقة الإيجابية المتزنة، ما يضمن أسلوب حياة أفضل.

0pt">التقينا المعالجة المختصة بالطاقة وصاحبة مركز ميرفت غنطوس للتجميل والعلاجات بالطاقة في مدينة #حيفا ، للاستزادة حول الموضوع الذي أصبح "تريند" في السنوات الأخيرة في بلادنا ، بروح تبني عادات وانماط سلوكية وفكرية تأتينا من الثقافات المختلفة، وكان لنا معها هذا الحوار الشيق.

 

الشاكرات وعددها:

 

الشاكرات مأخوذة من الحضارة الهندية وتعني مراكز الطاقة في جسدنا سبع مراكز طاقة اساسية تؤثر على الجسد المادي وعلى الهالة المحيطة بنا.

خمسه من مراكز الطاقة لهم مدخل امامي وخلفي بخلاف شاكره الرأس أو التاج لها مدخل واحد من الاعلى للأسفل لها تردد عالي ويحدد وضع الإنسان الروحي والشاكرا الاولى الجذر لها مدخل من الاسفل للأعلى حيث يستقبل طاقته المنخفضة التردد من الأرض وهي تحدد حيوية وقوه الجسم المادي

المركز الامامي الشاكرات الثانية والثالثة والرابعة هو عاطفي ومستقبل وعن طريقهم نستوعب محيطنا.

القسم الخلفي منهم هو القسم الارادي الذي يعطينا القوة لترجمة أفكارنا ومشاعرنا لكل عمل.

شاكرا الحلق والعين السادسة لهم مقدرة حسية بالقسم الامامي والقسم الخلفي مربوط بالمقدرة الإرادية أما المركز السابع - مركز التاج هو حسي.

المراكز الحسية الامامية ليست لديهم المقدرة على التأثير على العالم الخارجي إذا كانت المراكز الخلفية مغلقه لأنه تنقص قوة الإرادة الذي يملك المقدرة لتحويل المشاعر لأفعال.

ومع هذا عندما تغلق المراكز الأمامية والخلفية مفتوحة يتصرف الإنسان من غير مشاعر أو احاسيس سلبية، وإذا كانت المراكز مغلقة من الامام والخلف يتحول الإنسان لفاقد المشاعر ولا يملك الإرادة للفعل ويكون بحاله لامبالاة.

 

ألوان الشاكرات:

لكل شاكرا لونها الذي يميزها ويؤثر عليها :

الشاكرا الاولى - الجذر لونها احمر

الشاكرا الثانية - الجنس ولونها برتقالي

الشاكرا الثالثة - الظفير الشمسية ولونها اصفر

الشاكرا الرابعة - القلب ولونها اخضر او زهري

الشاكرا الخامسة - الحلق ولونها ازرق

الشاكرا السادسة - العين الثالثة ولونها ليلكي

الشاكرا السابعة - التاج وهي بمنتصف الرأس من الاعلى ولونها ابيض

 

تأثير الشاكرات على جسمنا ونفسيتنا:

يقع المركز الاول - الجذر أو القاعدة في نهاية العمود الفقري وهو يمثل أساس الإنسان، هذه الشاكرا المسؤولة عن الشعور بالأمان والثبات والحاجة المستمرة بالحصول على التغذية، بناء عائلة والحاجات المادية الأخرى.

عندما يكون هذا المركز مفتوحا يستمتع الإنسان من العالم المادي، ويعيش بهرمونية مع امنا الأرض وكل ما يختص بها يعطي شعور بالثبات والاكتفاء.

هذه الطاقة كثيفة تتمركز بالأجزاء الصلبة من الجسد، العظام والعضلات، العمود الفقري، الاظافر، الاسنان والنخاع الشوكي.

وبهذا المركز تتواجد الكلى، المسالك البولية، والغده الكظرية.

عدم توازن المركز الطاقي يؤدي للشعور الدائم بالعوز والحاجة وعدم الأمان المادي ، وتكون اهتماماته مصوبة بالأساس للبحث عن الأمان المادي على الرغم من الشعور الدائم بعدم الرضى،  لأن أساس ما ينقصه هو الطاقة الحيوية وليس المادية. كما و لديهم صعوبة بالتقبل مع انه يسهل عليهم العطاء!

هذا المركز قد يغلق بسبب ازمه بمحيطه يستشعرها كخطر يهدد كيانه الحياتي، و حتى عند الاولاد شعور بالنقص المادي يسبب لهم عدم توازن بهذا المركز.  هذه النوعية من الناس لديها نزعة خاصة لتملك الاشياء، البخل والحصول على الأشياء المادية تكون هدفها وليست وسيله للعيش !

 

أزمة مادية تصيب بالأساس الكلى.  ازمة بالمحيط العائلي تصيب الغدة الكظرية.

 

المركز الثاني المركز الجنسي -

يقع أسفل السرة بخمسة سنتيمترات، كمية الطاقة وجودتها يحددها كميه العاطفة الحسية الجسدية التي تلقاها الشخص من والديه بشكل متوازي من الاب والام بمرحله النضوج

مسؤول عن الرغبة الجنسية للإنسان القدرة على الابداع وتقبل التغيير

انسداد بمركز الطاقة قد ينبع من ازمة جنسية أو تربية جنسية متشددة على أساس معتقد ديني أو أخلاقي. إذا استمرت الازمة لسنوات طويلة فقد تؤدي إلى أمراض بالرحم ، وبالذات بعنق الرحم .  وعندما تعاني المرأة من ازمه بالعلاقة الزوجية ليست على أساس جنسي يصاحب الامتناع عن العلاقة الجنسية،  فان  امكانية الإصابة بورم بالثدي الأيمن كبيرة بالمقارنة مع ازمة زوجية لا يصاحبها الامتناع عن العلاقة الجنسية، عنف، تحرش جنسي، وتعنيف جسدي بجيل مبكر بإمكانه أن يسدد مركز الشاكرا الأمامي من منطلق الحماية.

 انغلاق جنسي مستمر تتسبب بفقدان الطاقة الحيوية لدرجه عدم امكانيه الشفاء.

امراض بالمبيض متعلقة بأزمات تتعلق بالأولاد مثل موت أو فراق مؤلم.

رغبه جامحه لولادة طفل ولا يمكن بسبب عائق جسدي ممكن أن يؤدي إلى اورام بالمبيض.

اجهاض غير مرغوب قد يؤدي إلى "مايوما" رحمية.

 

المركز الثالث - الظفيرة الشمسية

يتواجد هذا المركز بين السرة والقفص الصدري، و بواسطة هذا المركز نستوعب الأشخاص من حولنا ومشاعرنا ناحية المجتمع.

بإمكان هذا المركز أن يغلق بسبب اصابة جسدية بالماضي التي تبعث شعور الخوف من اصابة جسدية أو خطر الموت ، او ممكن أن يغلق بسبب مشاكل مع الجيران أو اصدقاء أو رفقاء عمل.

عندما يغلق المركز الامامي تكون صعوبة في  التواصل مع محيطه،  وعندما يحاول المحيطين به التواصل معه ، قد يجد الأسباب لقطع التواصل ، وذلك لأنه يفضل التواجد بمفرده مع أفراد عائلته القريبين فقط . تتملكه مشاعر سلبية مثل الكره والغيرة أو الخوف من الناس.

المركز الخلفي يعطينا قوة التعامل مع أشخاص آخرين يصاحبه الشعور بالأمان بالعلاقة معهم، هذا المركز يغلق بسبب الخوف إذا تربينا على الحذر من الغرباء أو إذا هجروه برفقه غرباء .

انسداد بالمركز الامامي يسبب:  تفتح قرحه، اسهال، مشاكل بالأمعاء،  فقر دم، التهاب بغشاء المعدة،  ارتفاع مستوى السكر، اوجاع بطن من غير سبب . انسداد بالمركز الخلفي يسبب الام الظهر بالفقرات الأولية،  ديسكات و تشهوه بالعمود الفقري!

 

المركز الرابع - القلب

يتواجد داخل القفص الصدري يتعلق بمحيطنا العائلي،  علاقتنا مع ذوينا، مع اولادنا أو مع علاقة زوجية،  ومن خلاله يتم التواصل الحسي مع أحبابنا.

بهذا المركز تلتقي الطاقة التي تصلنا من السماء بلون أبيض والطاقة القادمة من الأرض باللون الأحمر،  ليتحولوا معا للون زهري وهو لون الحب !

والتواصل الأولي مع هذا المركز هو عندما ترضع الام طفلها ،  فتمنحه الحب وعندما لا ترضع الام طفلها يؤدي لضغط داخل الثدي وإحساس بالضيق داخل الطفل ، وهذا يمثل ازمه هجران أولي بالنسبة له.

المركز الامامي قد يغلق بسبب الخوف من الحب حتى لا يعاني الام الهجران مره ثانية. هذا الشخص يكون على أتم الاستعداد لتلقي الحب لكن لديه صعوبة بمنح الحب، هذا الشخص يحاول أن يملأ الفراغ داخله بتدخين السجائر أو الاكل المفرط مما يسبب السمنة بالذات بمنطقه الصدر!

عندما يكون المركز الخلفي مفتوح والمركز الامامي مغلق قد يؤدي لظهور عنف داخل العائلة .

انسداد بالاتجاهين الامامي والخلفي قد يؤدي لفقدان الاهتمام بالزوج/ه لأولاده وببيته بشكل عام.

هجران الاهل يؤثر على صمامات القلب.  ازمة هجران الأولاد يؤدي لظهور ورم بالثدي الأيسر.  ورم بالثدي اليميني يتعلق بازمة غير جنسية مع شريك الحياة.

مخاوف متعلقة بفقدان كل العائلة بسبب الموت،  قد يؤدي لأمراض بالرئة .  فقدان الام قد يؤدي لمرض بالرئة اليسرى والاب بالرئة اليمنى.

 

المركز الخامس - الحلق

مركز التعبير عن الذات ، ويتعلق بمجال التعلم والعمل.  الجهة الأمامية تتعلق بالأفكار العملية والجهة الخلفية المقدرة على تنفيذها.

عندما يكون المركز مفتوح نستطيع التعبير عن ذاتنا بحرية، وبصوت مرتفع وواضح ،نستمتع بما نتعلم، من الموسيقى، الفن، والابداع، وهو فعال جدا عندما نتحدث عن أهدافنا بالحياة .

انسداد بهذا المركز ينبع من محاولة الأهل الدائمة لإسكات الاولاد ومنعهم من التعبير عن ذاتهم بحريه واجبارهم على التحلي بالهدوء والصمت حتى لا يضايقوهم أو يضايقوا الجيران.  يجب تشجيع الولد على البكاء والصراخ عندما يكون بحاجه لذلك. هذا المركز عادة يغلق عند الدخول الى المدرسة ويضطروهم للجلوس بصمت.  وتتفاقم الازمة عندما تنهال عليه المعلمة بالاستهزاء أمام كل الطلاب.

انغلاق بالمركز الامامي سببه الأساسي كبت البكاء ، و تظهر بصعوبة التعبير عن الذات ويعمل من منطلق ضرورة العمل وليس متعته.  يلوم الآخرين على فشله. وقد يعطي احساس بالتعالي والغرور ليغطي على فشله.

انسداد بالجهتين الامامي والخلفي يؤدي إلى لامبالاة عامة، منغلق وهادئ، عمله يفقد كل قيمه ويقوم فقط بما يطلب منه،

من ناحية جسدية،  انسداد بهذا المركز تؤدي إلى شعور بالتوتر بالحلق حتى الشعور بالاختناق بحالات الضغط ، تقلص بالعضلات بجوانب الرقبة وخلفها، يعاني من صعوبة البلع احيانا وبحة في أغلب الأحيان.  إذا استمرت الظاهرة لسنين طويلة، فقد يؤدي لزيادة في عمل الغدة الدرقية.  

انسداد بالجهة الخلفية يؤدي لآلام في الرأس وتيبس بعضلات الرقبة. المخ الاصغر يحصل على الطاقة من المركز الخامس وعندما يتواجد انسداد بالمركز يؤدي لعدم الثقة بالنفس بمركزه وخوف من فقدان عمله، يشعر بالغثيان لأن العامل المسؤول عن التوازن بالمركز مصاب.

 

المركز السادس -  العين الثالثة

يتواجد هذا المركز فوق الحاجبين بخط مستقيم مع الانف، أنه مركز حسي يتعلق بمقدرتنا على التخيل ورؤيه الاشياء،  تساعدنا على الإيمان بهدفنا بالحياة وتخطيط حياتنا بالجسد الطاقي اللاواعي.   

قوة التمركز الامامي تحثنا على البحث في العالم اللا مرئي ، عن العالم الخفي،  وراء حقيقه تواجدنا بالحياة. ما يستوعبه الجانب الخلفي لمركز الطاقة المستوعبة يتمثل برؤيه فوق حسية.

عندما يكون هذا المركز مفتوح نملك افكار واضحة ، ومقدرة ذهنية متطورة،  خيال واسع المقدرة على تذكر الاحلام من غير جهد ، وهو مصدر الحاسة السادسة.

الانسداد بهذا المركز سببه الأساسي خيبه امل ، تخبط بالأفكار بسبب مشروع مهم وأساسي لنا لم يخرج لحيز التنفيذ .

عندما يكون المركز الامامي مفتوح والخلفي مغلق تكون لدى الشخص افكار خلاقة وخيال واسع،  لكن لا يخرجوا لحيز التنفيذ لأنه لا يملك القوة لتنفيذها ، لان الاحباط قد يؤدي إلى انسداد المركز الخلفي أيضا .

عندما يكون المركز الامامي مغلق والخلفي مفتوح يبدأ الشخص بتطوير افكار مشوشة، لا يتحمس من المشاريع المستقبلية ، حتى الايجابيات في حياته يراها سلبيات.  لديه تخوف من المجهول، يدعي أن من يتعامل مع العالم الروحاني هو مخادع.

من الناحية الجسدية انسداد جزئي بالشاكرا الأمامية تؤدي لآلام في الرأس من الجهة الأمامية للجمجمة ،لالتهابات حساسية في الانف، "سينوسيت" تعب في عضلات العينين، قصر نظر وصعوبة بتركيز الرؤية.

 

 

المركز السابع - مركز التاج

مركز الروحانيات، أنه المركز الالهي، من خلاله نستوعب الماهية الروحية الكونية ، نستشعر من خلاله الحضور الالهي عندما يمتلئ المركز بالطاقة نشعر بالمتعة الإلهية ومن اكتشافات أخرى ونشعر الذبذبة الإلهية بداخلنا .

إذا ضعف تواصلنا مع الله يضعف أيضا الجسد الطاقي الروحاني خاصتنا لأنه مقطوع عن مصدر التغذية الخاص به

عن طريق المركز السابع مع دخول أنفاسنا الاولى للحياة ، الروح الإنسانية تدخل للجسد المادي ليتوحد مع الروح الحيوانية التي خلقت بلحظه الاخصاب من اهلنا.

 هذا المركز يتسدد من خوفنا الشديد أن نفقد الوعي

تخف وتضعف العلاقة الطاقية بين الجسد والروح ، ممكن حتى أن يقطع بحالة خوف أو قلق مفاجئ أو حتى أثناء النوم وعندها يحدث الموت.

من الناحية الجسدية،  هذا المركز موصول بالغدة الصنوبرية المتحكمة بعمل الهرمونات ، وايضا وجدت علاقة بين انسداد بالمركز السابع وزاره البهاق.

 

توزان الشاكرات لتجنب الطاقات السلبية:

 

من المهم الحفاظ على أفكارنا ومشاعرنا نقية،  فكلما كنا بتواصل أعمق مع ذاتنا وأرواحنا نعيش حالة سلام داخلي،  يؤثر على طاقتنا،  فمن المهم التواصل مع الله بغض النظر اي ديانة،  أو مبدأ اتبع ! يجب أن أقوم بأعمال الخير والحب فاستشعر الحب بداخلي، الى جانب  الحفاظ على توكيدات ايجابية تساعدنا على تعزيز الإيجابية في حياتنا ، فمن المهم جدا التواصل مع الأرض والطبيعة فهي تعزز وتقوي شاكرا الجذر ، اضف الى القيام بتمارين رياضيه تحفز عمل الشاكرات والقيام بالتأمل الطاقي الخاص بتوازن الشاكرات، الى جانب العلاجات الطاقية عند معالج بالطاقة فهي تعيد التوازن الطاقي.

ومن المهم جدا الحفاظ على ايجابيتنا وسعادتنا وطاقاتنا مرتفعة،  فعدم توازن الشاكرات والخلل الدائم بها يؤدي إلى الأمراض كما ذكرنا سابقا. وأخيرا، بإمكاننا تناول مأكولات بلون الشاكرا غير المتوازنة وتقويتها بارتداء زي بنفس لونها.

 

 

 

 

 

 

 

×