الجمعة , 30 أكتوبر 2020 - 8:09 مساءً

فضفضة ...!

فضفضة ...!

فضفضة ...!

فضفضة ...!

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

*بقلم المستشار النفسي وتحليل السلوك - الأستاذ خالد بشارات

 

تعتبر الصحافة ووسائل الإعلام في الدول الديمقراطية سلطة رابعة، ذات وزن وثقل، وتأثيرا مباشرا على المواطنين...

لكن عندما تصبح وسائل الإعلام مجرد ابواق فارغة، أو بالأحرى بعض الصحفيين لا يرددون الا ما يملى عليهم من مؤسساتهم، أو لا يدركون ما هو تفكير الشارع، وكيف ينظر للأمور تفقد هذه السلطة قيمتها....

بعض الصحفيين أو المراسلين لا ينفكون عن ترديد كلمات يأس منها المواطن وأصبح لا يصدقها ولا يعيرها اي اهتمام لان ما هو ظاهر عكس ما يقال...

نسمع كثيرا عبارات تباعد. وقاية ،التزام ،وكل ذلك مباشره من الصحافة.... ورأي الشارع البسيط يقول....

انا التزم، واتخذ كل وسائل الوقاية خوفا على نفسي واولادي وجيراني وهذا واجب، لكن عندما أشاهد جاري، وابن حارتي يذهب لعمله، طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مدارسهم، طلاب في المدارس لمدرستهم.... عن أي التزام تتحدثون...

لقاءات اجتماعيه، أعراس، بيوت عزاء،. عن أي التزام...

ابن الاحتياجات الخاصة، هو اخ وابن لإنسان عادي، يتنقل من مكان لآخر وقد ينقل له العدوى،

موظف وموظفة التربية الخاصة لا تنقل العدوى...

وسائل النقل، الحافلات، ركابها لا ينقلون العدوى....

إذن عن أي التزام نتحدث....

عندما يطلب من انسان التزام يجب أن يتحقق مبدأ المساواة للجميع...

عندما نخاف على شخص من العدوى أو فئة يجب أن نخاف على الجميع وذلك لحماية حق الحياة والامن وسلامة الجسد للجميع....

الوضع النفسي للمواطن أصبح مدمر أكثر من الوضع الجسدي

الضائقة الاقتصادية لفئه من المواطنين قتلتهم ودمرت طموحهم.....

ماذا تتوقع من انسان لا يملك قوت يومه، الالتزام، وموظف الحكومة في دوامه وراتبه مستمر...

سائله كثيرة تدور في رأس كل مواطن.....

أصحاب الأملاك والعقارات والمصالح الكبيرة لم يتأثروا بمقدار التاجر البسيط والمواطن العادي......

يكفينا تنظير، يكفينا إرشادات......

وجهة نظر....

*بقلم المستشار النفسي وتحليل السلوك - الأستاذ خالد بشارات

 

تعتبر الصحافة ووسائل الإعلام في الدول الديمقراطية سلطة رابعة، ذات وزن وثقل، وتأثيرا مباشرا على المواطنين...

لكن عندما تصبح وسائل الإعلام مجرد ابواق فارغة، أو بالأحرى بعض الصحفيين لا يرددون الا ما يملى عليهم من مؤسساتهم، أو لا يدركون ما هو تفكير الشارع، وكيف ينظر للأمور تفقد هذه السلطة قيمتها....

بعض الصحفيين أو المراسلين لا ينفكون عن ترديد كلمات يأس منها المواطن وأصبح لا يصدقها ولا يعيرها اي اهتمام لان ما هو ظاهر عكس ما يقال...

نسمع كثيرا عبارات تباعد. وقاية ،التزام ،وكل ذلك مباشره من الصحافة.... ورأي الشارع البسيط يقول....

انا التزم، واتخذ كل وسائل الوقاية خوفا على نفسي واولادي وجيراني وهذا واجب، لكن عندما أشاهد جاري، وابن حارتي يذهب لعمله، طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مدارسهم، طلاب في المدارس لمدرستهم.... عن أي التزام تتحدثون...

لقاءات اجتماعيه، أعراس، بيوت عزاء،. عن أي التزام...

ابن الاحتياجات الخاصة، هو اخ وابن لإنسان عادي، يتنقل من مكان لآخر وقد ينقل له العدوى،

موظف وموظفة التربية الخاصة لا تنقل العدوى...

وسائل النقل، الحافلات، ركابها لا ينقلون العدوى....

إذن عن أي التزام نتحدث....

عندما يطلب من انسان التزام يجب أن يتحقق مبدأ المساواة للجميع...

عندما نخاف على شخص من العدوى أو فئة يجب أن نخاف على الجميع وذلك لحماية حق الحياة والامن وسلامة الجسد للجميع....

الوضع النفسي للمواطن أصبح مدمر أكثر من الوضع الجسدي

الضائقة الاقتصادية لفئه من المواطنين قتلتهم ودمرت طموحهم.....

ماذا تتوقع من انسان لا يملك قوت يومه، الالتزام، وموظف الحكومة في دوامه وراتبه مستمر...

سائله كثيرة تدور في رأس كل مواطن.....

أصحاب الأملاك والعقارات والمصالح الكبيرة لم يتأثروا بمقدار التاجر البسيط والمواطن العادي......

يكفينا تنظير، يكفينا إرشادات......

وجهة نظر....

×