الجمعة , 30 أكتوبر 2020 - 8:31 مساءً

نساء في زمن الكورونا

نساء في زمن الكورونا

نساء في زمن الكورونا

نساء في زمن الكورونا

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

كتبت : وفاء زبيدات - مديرة جمعية تمني- بسمة طبعون

كانت فكرة وتبلورت ببناء جروب ومجموعة (نساء زمن الكورونا) لتخفيف الضغط النفسي والتنفيس عن الملل الذي شعرت به النساء بعد تفشي البلاء هنا شمرت النساء عن ساعد الجد والعطاء ليقمن بدورهن في الحياة لمنفعة الإنسان والناشطات هن السيدات : أميرة لولو .سناء فايز، انتصار مبرشم، أحلام حناوي ..لم يكن عاديا حين كتب لنا القدر أن يحجر علينا فجأة ليوقف العالم امتطاء ذاك القطار السريع..، القطار الذي جعلنا مجرد آلات متحركة دون أي مشاعر أو أحساسيس فقط آلات تتسارع نحو المادة والشهرة ..
نحن هنا لنشكر الكورونا لأنها جعلتنا نتوقف لبعض الوقت لنعترف أننا نساء فقط نساء هنا فقدن الشعور بأنوثتهن، نعم منهن من مررن بقصة حب مؤلمة، نهايات سعيدة، شعور بالخيانة والغدر. الولادة..العقم. الحب الأول والأخير، فقدان الأب أو الزوج. ومن فقدت الشعور بمعنى العائلة، في أول منحدر لم تجد أي أحد منهم يمسك بيدها ..ومنا من وجد ضالته في أماكن غريبة.. فقدان الشعور بالأنوثة قصص الجامعة والعمل في شتى الأماكن، ومن لم تمر بتحرش جنسي أو تخبطات دينية طائفية او سياسية؟ هنالك من فقدت الشعور بالمغامرة بالرقص والشغب.. نعم أكثرهن مازلن يحملن روح المراهقة المشاغبة التي يجب استرجاعها في لحظة معينة ويمتلكهن ذلك الرعب لمجرد التفكير في ذالك.. بعد قليل سيرجع قطار الحياة كيفما توقف لذلك ايتها المرأة هذا هو الوقت الملائم لك لحساب النفس الذاتي بهدوء دون أي ضغوطات خارجية .
شكرا لكن نساء زمن الكورونا.

كتبت : وفاء زبيدات - مديرة جمعية تمني- بسمة طبعون

كانت فكرة وتبلورت ببناء جروب ومجموعة (نساء زمن الكورونا) لتخفيف الضغط النفسي والتنفيس عن الملل الذي شعرت به النساء بعد تفشي البلاء هنا شمرت النساء عن ساعد الجد والعطاء ليقمن بدورهن في الحياة لمنفعة الإنسان والناشطات هن السيدات : أميرة لولو .سناء فايز، انتصار مبرشم، أحلام حناوي ..لم يكن عاديا حين كتب لنا القدر أن يحجر علينا فجأة ليوقف العالم امتطاء ذاك القطار السريع..، القطار الذي جعلنا مجرد آلات متحركة دون أي مشاعر أو أحساسيس فقط آلات تتسارع نحو المادة والشهرة ..


نحن هنا لنشكر الكورونا لأنها جعلتنا نتوقف لبعض الوقت لنعترف أننا نساء فقط نساء هنا فقدن الشعور بأنوثتهن، نعم منهن من مررن بقصة حب مؤلمة، نهايات سعيدة، شعور بالخيانة والغدر. الولادة..العقم. الحب الأول والأخير، فقدان الأب أو الزوج. ومن فقدت الشعور بمعنى العائلة، في أول منحدر لم تجد أي أحد منهم يمسك بيدها ..ومنا من وجد ضالته في أماكن غريبة.. فقدان الشعور بالأنوثة قصص الجامعة والعمل في شتى الأماكن، ومن لم تمر بتحرش جنسي أو تخبطات دينية طائفية او سياسية؟ هنالك من فقدت الشعور بالمغامرة بالرقص والشغب.. نعم أكثرهن مازلن يحملن روح المراهقة المشاغبة التي يجب استرجاعها في لحظة معينة ويمتلكهن ذلك الرعب لمجرد التفكير في ذالك.. بعد قليل سيرجع قطار الحياة كيفما توقف لذلك ايتها المرأة هذا هو الوقت الملائم لك لحساب النفس الذاتي بهدوء دون أي ضغوطات خارجية .
شكرا لكن نساء زمن الكورونا.

×