تفاصيل الخبر

المعالجة بالطاقة ميرفت غنطوس : " روحنا أتت للحياة لتمر بدروس معينة تجعلها تنمو وترتقي"!

المعالجة بالطاقة ميرفت غنطوس : " روحنا أتت للحياة لتمر بدروس معينة تجعلها تنمو وترتقي"!


المرض العضوي سببه عدم اتزان الطاقة في الجسم الأثيري!

 

خاص لمراسل حيفا24نت

 

ظهرت في السنوات الأخيرة علاجات بديلة عديدة، تحت مسمى "العلاج بالطاقة"، وهي تنادي بأهمية العلاج "بتنظيف او تحرير الطاقة السلبية" وما يترتب على ذلك من فوائد عديدة في علاج الأمراض النفسية، العضوية وتحرير مصدر الألم الجسدي.

 

المعالجة المختصة بالعلاج بالطاقة، السيدة ميرفت غنطوس، صاحبة مركز "ميرفت للتجميل وعلاجات الطاقة" في مدينة حيفا، روت لمندوبة حيفا24نت، ماذا يعني هذا العلم وما هي أهميته الصحية والنفسية.

 

اليكم الحوار :

 

ماذا تعني الطاقة؟

لكل هيكل يوجد قطبين وكل ظاهرة ممكن أن تتواجد على شكلين متناقضين ذكر وأنثى ليل ونهار….

القوى القطبية هي التي تحرك كل شيء، وبدونها لا يمكن لأي شيء أن يتواجد.

يوجد في جسم الانسان قطبين أساسيين وهما يشكلان الأساس الكافي الذي يحرك الحياة.

 الجهد الكهربائي القطبي الحاصل بين القطبين هو أساس الديناميكيات التي تقود عمليات الحياة في الجسم ومصدر الحركة والأساس لمسببات التجدد الدائم وغير المتوقف في الجسم وخلاياه.

 

ما هو تنظيف الجسم طاقيا؟

تنظيف الجسم طاقيا ، هو تنظيف وتخليص الجسم من الامراض النفسية والعضوية وتحرير مصدر الألم الجسدي،  من خلال استيعاب الازمة النفسية ، وفتح مسارات الطاقة عن طريق ضبط المؤثرات الحسية التي تحيط بالجسم.

 فالطاقة الذاتية المحيطة بجسم الانسان تقوم بدور المحرك الحيوي، فتعزز الطاقة المختزنة في داخل الجسم ، وفي نفس الوقت تضخ طاقة من خارج الجسم لدعم الطاقة المحيطة بجسم الانسان التي تتواجد كهالات كهرومغناطيسية وتؤثر على حالته النفسية والجسدية.

 

 

 

هل الحديث عن الجسم المادي؟

ينشأ المرض في الهالة الخارجية بسبب عدم اتزان الطاقة في الجسم الأثيري، مما يتسبب في خلل في شاكرات معينة، ومع مرور الوقت وبسبب وجود علاقة وثيقة بين الجسم الطاقي والجسم المادي يتحول هذا الخلل إلى مرض في الجسم المادي .

 غسيل الطاقة يدمج ما بين النفس والروح والجسد.

 

 

هل بإمكان الشخص تنظيف طاقته بنفسه؟

احدى طرق المحافظة على جسد صحي وهالة نظيفة، هو القيام بغسيل طاقة بشكل ذاتي، ويوميا قبل الخلود الى النوم.

 فهذه العادة تساعدنا بتنظيف شوائب النهار وضغوطاته ، وما علق في هالتنا من طاقة سلبية، وذلك وفقا لطريقة الدكتور نادر بوطو، والتي تعتمد على الخطوات الاتية،

  • الاستلقاء على الظهر مع ثني القدمين.
  • تخيل نور ازرق ينزل من الاعلى ، ويدخل أعلى الرأس ويتخلل جسدنا بالكامل ويخرج من أخمص قدمينا.

بعد ممارسة هذا التمرين لربع ساعة تقريبا، يمكننا أن نشعر برجفة في الرجلين. الى جانب هذا، من المهم جدا الخضوع لعلاج عميق على يد معالج مختص من حين لآخر، للمحافظة على طاقتنا الجسدية والنفسية بأعلى تردد وصحة.  اذ من المهم أن نحافظ على طاقة جسدية حيوية وفقا لإرشادات يقدمها المعالج، وعلينا اتباعها بعد الخضوع للعلاج بالطاقة.

 

متى ولدت هذه التقنية واين؟

"علم الطاقة" كان معروفاً في الهند منذ 5000 سنة قبل الميلاد والهنود تحكموا بالطاقة بواسطة تقنيات مثل التنفس، التأمل، وتمارين جسدية تهدف إدخال الشخص لحالة /وضعية وعي مختلفة، من اجل الحفاظ على حياة طويلة وصحية.

ويعرف الصينيون الطاقة كمحرك للكون، اذ لا تميز الفلسفة الصينية بين المادة والطاقة.

وفي اليهودية اتخذت الطاقة اسم النور الاسترالي والإنسان مركب من نفس وجسد الروح العليا والسفلية.

اما عند المسيحيين فالهالة التي تحيط رأس المسيح والقديسين هي بمثابة نور ذهبي وهو علامة لوجود هذه الطاقة.

 

 

اين تعلمت هذه التقنية ومن يساعدك في المركز في هذا المجال؟

بدأت الولوج في عالم الطاقة منذ عشرين عاما تزامنا مع دخولي عالم التجميل، بدأت بتعلم الطب الطبيعي وهناك تعرفت على علاج الريكي، ومن هناك كانت الانطلاقة،  شغفت جدا بهذا العالم وبدأت مرحلة البحث والتنقيب والغوص في مسالكه.

  تعلمت علاجات مختلفة لعلم الطاقة، بدءاً بالريكي والهيلبنج وغيرها وانتهاء بعلاج غسيل الطاقة بطريقة الدكتور نادر بوطو.

شغفي بهذا العالم وغوصي به أثر على كل العائلة وحفز بداخلهم الفضول للتعرف على هذا المجال، فجميع أفراد اسرتي (زوجي واولادي) هم رفاقي في هذا المسار، وأقدم حاليا العلاجات في المركز  بالتعاون مع ابني الدكتور مايكل غنطوس وابنتي نتالي غنطوس.

 

كيف يتفاعل معها أبناء المجتمع العربي؟

أستطيع أن أقول بأن مجتمعنا يمر بنقلة نوعية في مفهوم علاجات الطاقة، فهناك فضول لمعرفة ما يقدمه مقارنة مع سنوات مضت.

فعندما بدأت تعلمي لهذا المجال ، قلائل جدا من عرفوا ما معنى علاجات الطاقة، ومع كل الانفتاح على هذا العالم، فان شريحة كبيرة من مجتمعنا لا تعرف ما يعنيه أو لا تؤمن به ولا تتقبله وحتى ان هناك من لم يسمع عنه بتاتا. لكن عندما يختبرون العلاج ، يشعرون أن هناك أشياء أعمق مما يدركه عقلنا الواعي.

 

اخيرا

اتمنى أن يعي كل شخص اهمية الحفاظ على طاقته نقية، أن يفتح قلبه ويحب نفسه والآخر، أن يتعلم معنى العطاء والحب من غير مقابل ، أن يعرف أن روحنا أتت للحياة لتمر بدروس معينة لترتقي وتنضج بها،  فأما أن نتقبل الصعاب التي تواجهنا في حياتنا بيسر ومحبة ومحاولة فهم درسنا للتقدم،  أو أن نغوص في الكآبة  والشكوى والتذمر.

فلنشكر الله على كل ما يصادفنا في حياتنا ونتقبل كل ما يصادفنا بحب، فاحبوا ، احبوا، أحبوا...فالحب هو ماهية روحنا الحقيقية وكما يقول مدربي الروحي الدكتور نادر بوطو : " الحب هو الطريق ، السعادة هي العلامة ، والنور هو الهدف".